مناقشة رسالة ماجستير حول أزمة الكهرباء في محافظة أريحا مقاربة تحليلية للأثار ومدى رضا الفئات الاقتصادية والاجتماعية عن خدمات شركة الكهرباء
ناقشت كلية الدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة الاستقلال اليوم الإثنين رسالة ماجستير للطالب عريب براهمة والموسومة أزمة الكهرباء في محافظة أريحا مقاربة تحليلية للأثار ومدى رضا الفئات الاقتصادية والاجتماعية عن خدمات شركة الكهرباء
وتكونت لجنة المناقشة من د. حميد السليماني (مشرفاً) و د. زياد شرقاوي (ممتحناً داخلياً)، و د. حسين عبد القادر (ممتحناً خارجياً).
هدفت الدِّراسة للتعرف إلى أزمة الكهرباء في محافظة أريحا ومدى رضا الفئات الاقتصادية والاجتماعية عن خدمات شركة الكهرباء. ولتحقيق ذلك، استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي. حيث تكون مجتمع الدراسة من جميع العاملين في المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية في محافظة أريحا، والبالغ عددهم (865) موظفاً أخذت منهم عينة عشوائية بلغت (285) موظفاً، وقد تم التحقق من صدق الاستبيان وثباته، وذلك من خلال استخدام أدوات التحليل الاحصائي SPSS.
وأشارت النتائج أن واقع أزمة الكهرباء في محافظة أريحا جاءت آراء المبحوثين بدرجة مرتفعة، وقد أثر انقطاع التيار الكهربائي باستمرار سلبياً على عمل المؤسسات، وأن رضا الفئات الاقتصادية والاجتماعية عن مستوى أبعاد جودة الخدمات المقدمة من شركة الكهرباء قد جاءت بدرجة متوسطة، وأشارت نتائج الدراسة إلى درجة كلية متوسطة عند المبحوثين لأبعاد جودة الخدمات المقدمة من شركة الكهرباء (الاعتمادية، الاستجابة، التعاطف، الملموسية، الأمان).
وأظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة ارتباط مُوجبة بين أزمة الكهرباء والدرجة الكلية لأبعاد جودة الخدمات، أشارت نتائج الدراسة إلى أنه لا يوجد أثر ذو دلالة إحصائية للمتغير التابع جودة الخدمات بأبعادها (الاعتمادية، الاستجابة، التعاطف، الملموسية والأمان) على أزمة الكهرباء في محافظة أريحا.
وقد أوصت الدراسة بعدة توصيات أهمها: ضرورة أن تقوم شركة الكهرباء بتحديث وتجديد البنية التحتية للشركة والصيانة لخطوط الكهرباء باستمرار حتى يتم تلافي حدوث أزمات في المستقبل، ينبغي على إدارة المؤسسات أن تبحث عن بدائل للطاقة، اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة من قبل شركة الكهرباء للذين يسروقون التيار الكهربائي، فعلى الشركة أن تتعامل بمنتهى العدالة مع زبائنها في توفير الخدمة ودون انقطاع، وأن تستمع الشركة لشكاوي ورأي الزبائن، ضرورة أن تلبي الشركة بشكل فوري طلبات الزبائن دون تأخير.
وفي الختام، أشادت اللجنة بجهود الباحث وبعرضه المتميز لموضوع الدراسة، وأوصت بنجاحه بعد الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات اللازمة، لإثراء الجانب البحثي في الدراسة.