مناقشة رسالة ماجستير حول دور إدارة رأس المال النفسي للإداريين العاملين في مديريات التربية والتعليم في تحقيق الرضا الوظيفي
ناقشت كلية الدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة الاستقلال اليوم الثلاثاء رسالة ماجستير للطالبة مها محمد الصوالحي والموسومة دور إدارة رأس المال النفسي للإداريين العاملين في مديريات التربية والتعليم في تحقيق الرضا الوظيفي
وتكونت لجنة المناقشة من د.مروان علاونة ( مشرفاً )، و د. عبد اللطيف أبو عودة (ممتحناً داخلياً)، و د.محمود أبو سمره (ممتحناً خارجياً).
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور إدارة رأس المال النفسي للإداريين العاملين في مديريات التربية والتعليم في تحقيق الرضا الوظيفي، تم اتباع المنهج الوصفي التحليلي، عمل على استهداف (240) من الإداريين العاملين في مكاتب مديريات التربية والتعليم في المحافظات الشمالية من خلال استبانة تم التحقق من صدقها وثباتها.
أظهرت النتائج أن مستوى تطبيق إدارة رأس المال النفسي للإداريين العاملين في مديريات التربية والتعليم جاءت بدرجة مرتفعة، وأن مستوى تحقيق الرضا الوظيفي للإداريين العاملين في مديريات التربية والتعليم جاءت بدرجة متوسطة.
أظهرت النتائج أن هناك دور ذو دلالة احصائية عند مستوى الدلالة ( 0.05) لإدارة رأس المال النفسي بأبعادها الأمل، الكفاءة الذاتية، التفاؤل المرونة في تحقيق الرضا الوظيفي للإداريين العاملين في مديريات التربية والتعليم.
أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى تطبيق إدارة رأس المال النفسي للإداريين العاملين في مديريات التربية والتعليم تعزى للمتغيرات الديمغرافية الجنس المؤهل العلمي سنوات الخبرة المديرية).
أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى تحقيق الرضا الوظيفي للإداريين العاملين في مديريات التربية والتعليم تعزى للمتغيرات الديمغرافية: الجنس المؤهل العلمي، سنوات الخبرة ما عدا المديرية، وكانت الفروق لصالح الإناث وذوي المؤهل العلمي دراسات عليا وذوي الخبرة أكثر من 10 سنوات.
بناء على النتائج توصي الباحثة بتعزيز الرضا الوظيفي من خلال معالجة الجوانب الأقل رضا وتوفير بيئة عمل تساهم في زيادة التحفيز والالتزام، والتركيز على تطوير استراتيجيات تدريبية وتأهيلية موحدة الجميع الإداريين لتعزيز مستوى رأس المال النفسي بغض النظر عن اختلافاتهم الشخصية، وتطوير استراتيجيات إدارة رأس المال النفسي والممارسات الداعمة لتعزيز الرضا الوظيفي ورفع مستويات الأداء في المؤسسات التعليمية.
وفي الختام، أشادت اللجنة بجهود الباحثة وبعرضها المتميز لموضوع الدراسة، وأوصت بنجاحها بعد الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات اللازمة، لإثراء الجانب البحثي في الدراسة.