جامعة الاستقلال توقع مذكرة تفاهم مع جامعة إستينيا في إسطنبول
11 يناير 2026

جامعة الاستقلال توقع مذكرة تفاهم مع جامعة إستينيا في إسطنبول

وقعت جامعة الاستقلال مذكرة تفاهم مع جامعة إستينيا في مدينة إسطنبول ـ الجمهورية التركية، وذلك في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي وتوسيع الشراكات الدولية بين الجامعتين.

وجرى توقيع مذكرة التفاهم خلال اجتماع رسمي عقد في مقر جامعة إستينيا، حيث وقعها عن جامعة الاستقلال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور نور الدين أبو الرب، وعن جامعة إستينيا الأستاذة الدكتورة حاتجة غولن نائب رئيس الجامعة.

وخلال كلمته، عبر رئيس جامعة الاستقلال الأستاذ الدكتور نور الدين أبو الرب عن بالغ شكره وتقديره للحكومة التركية على مواقفها الداعمة للشعب الفلسطيني ووقوفها إلى جانبه، مؤكداً عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين الفلسطيني والتركي، والدور المهم الذي تضطلع به المؤسسات الأكاديمية في تعزيز هذه العلاقات، كما وجه شكره الخاص لجامعة إستينيا وإدارتها على حفاوة الاستقبال وحسن الضيافة، مثمّناً روح التعاون والانفتاح التي أبداها الجانب التركي.

ومن جانبها، أعربت الأستاذة الدكتورة حاتجة غولن، نائب رئيس جامعة إستينيا، عن سعادتها بتوقيع مذكرة التفاهم مع جامعة الاستقلال، مؤكدة دعم جامعة إستينيا الكامل للشعب الفلسطيني، واعتزاز الجامعة بهذه الشراكة الأكاديمية، التي تمثّل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون العلمي والإنساني بين المؤسستين.

وضم وفد جامعة الاستقلال    الأستاذ خميس ربيع  مدير دائرة العلاقات العامة والدولية، والأستاذة نور الكسواني رئيس قسم العلاقات الخارجية ومن جانب جامعة إستينيا    الأستاذ الدكتور بيامي تشيليكجان – نائب رئيس جامعة إستينيا ،والأستاذة إلغم غودَن من وحدة العلاقات الدولية.

وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز وتفعيل التعاون الأكاديمي والمؤسسي بين الجامعتين، بما يشمل دراسة امكانية تبادل الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، وتطوير البرامج الأكاديمية المشتركة، والإشراف المشترك على رسائل الدراسات العليا، إضافة إلى تنفيذ مشاريع بحثية مشتركة، خاصة في مجالات البحث العلمي والبرامج الأكاديمية.

كما قام وفد جامعة الاستقلال بجولة تعريفية في مرافق جامعة إستينيا، برفقة الدكتور محمد مصطفى تشيتين مدير دائرة البحث والتطوير في الجامعة، اطلع خلالها على البنية التحتية التعليمية والبحثية المتقدمة التي تتميز بها الجامعة، والتي تشمل مكتبات متعددة الطوابق تضم مصادر علمية وبحثية واسعة، ومختبرات متخصصة في مجالات الصيدلة والهندسة والأبحاث المتقدمة، إضافة إلى قاعات دراسية حديثة ومجهزة بالكامل، ومساحات دراسة وقاعات مؤتمرات، إلى جانب عدد من المراكز البحثية التي تركز على الابتكار والبحث والتطوير، الأمر الذي عكس مستوى متقدم من التطور الأكاديمي والتقني، وترك انطباعاً إيجابياً لدى الوفد حول البيئة التعليمية المحفزة التي توفرها الجامعة.

وفي ختام اللقاء، شدد الجانبان على أهمية تفعيل الاتفاقية، ومتابعة تنفيذها عملياً من خلال برامج وأنشطة مشتركة مستقبلية، بما يحقق الفائدة المتبادلة ويعزز الحضور الأكاديمي الدولي للجامعتين.