مناقشة رسالة ماجستير حول جودة صناعة السياسات وأثرها على التنمية المستدامة في ظل الاحتلال دراسة حالة دولة فلسطين
28 ديسمبر 2025

مناقشة رسالة ماجستير حول جودة صناعة السياسات وأثرها على التنمية المستدامة في ظل الاحتلال دراسة حالة دولة فلسطين

ناقشت كلية الدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة الاستقلال اليوم الأحد رسالة ماجستير للطالبة نور حسن الشيخ والموسومة جودة صناعة السياسات وأثرها على التنمية المستدامة في ظل الاحتلال دراسة حالة دولة فلسطين

وتكونت لجنة المناقشة من د. زياد شرقاوي ( مشرفاً )، و د.أيمن طه (ممتحناً داخلياً)، و د.شبلي السويطي (ممتحناً خارجياً).

وهدفت الدراسة إلى استكشاف العلاقة بين جودة عملية صناعة السياسات العامة ومستوى تحقيق التنمية المستدامة في دولة فلسطين في ظل الاحتلال، من خلال (14) مقابلة متعمقة مع نخبة من صانعي السياسات والخبراء الفلسطينيين والدوليين.

وقد أثبتت النتائج صحة الفرضية الكبرى بقوة كلما ارتفعت جودة صناعة السياسات ارتفع مستوى التنمية المستدامة بشكل طردي ومباشر حتى في ظل الاحتلال، مع إجماع شبه تام على أن الاحتلال يبقى العائق الأكبر، لكن نسبة كبيرة (79) أكدت أن جزءا هاما من العجز التنموي داخلي يتمثل في التشرذم المؤسسي البيروقراطية المفرطة، الانقسام السياسي بين الضفة وغزة (إجماع (100%)، هيمنة أجندات المانحين (86)، وغياب عملية منهجية واضحة لصناعة السياسات وثقافة تقييم ما بعد التنفيذ.

وخلصت الدراسة إلى أن فلسطين تمتلك كفاءات بشرية عالية، لكنها تعاني نقصا في نظام وطني مستقل ومنهجي لصناعة السياسات، مما يحول التنمية من حق وطني إلى مشاريع تمويلية طارئة. وأوصت الدراسة بإنشاء مجلس وطني أعلى للسياسات إصدار قانون ملزم الصناعة السياسات، إطلاق قاعدة بيانات وطنية موحدة، تأسيس وحدة مستقلة لتقييم الأثر وأكاديمية وطنية لتدريب صانعي السياسات تقييد التمويل المشروط بـ 30%، وجعل إنهاء الانقسام السياسي الشرط الأول لأي تقدم تنموي حقيقي، مؤكدة أن اليوم الذي نضع فيه السياسات في أيد فلسطينية خالصة ومستقلة سيكون يوم الانطلاق نحو دولة فلسطينية مستدامة ومزدهرة رغم الاحتلال وفوقه.

وفي الختام، أشادت اللجنة بجهود الباحثة وبعرضها المتميز لموضوع الدراسة، وأوصت بنجاحها بعد الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات اللازمة، لإثراء الجانب البحثي في الدراسة.