مناقشة رسالة ماجستير حول تقييم دور القيادة الاستراتيجية في تطوير أنظمة الرقابة الإدارية بديوان الرقابة المالية والإدارية الفلسطيني
05 يناير 2026

مناقشة رسالة ماجستير حول تقييم دور القيادة الاستراتيجية في تطوير أنظمة الرقابة الإدارية بديوان الرقابة المالية والإدارية الفلسطيني

ناقشت كلية الدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة الاستقلال اليوم الإثنين رسالة ماجستير للطالب رامي عريقات والموسومة تقييم دور القيادة الاستراتيجية في تطوير أنظمة الرقابة الإدارية بديوان الرقابة المالية والإدارية الفلسطيني.

وتكونت لجنة المناقشة من د. محمد القواسمي (مشرفاً) و د. محمد الكرم (ممتحناً داخلياً)، و د. نجوان عبد الله (ممتحناً خارجياً).

هدفت هذه الدراسة إلى تحليل دور القيادة الاستراتيجية في تطوير أنظمة الرقابة الإدارية بديوان الرقابة المالية والإدارية الفلسطيني، من خلال تحديد مدى تأثير القيادة في تعزيز الممارسات الرقابية وتحقيق الكفاءة المؤسسية.

واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لملاءمته لطبيعة الموضوع، حيث تم تطبيقها على مجتمع مكون من جميع العاملين في ديوان الرقابة والبالغ عددهم (82) موظفا، باستخدام أسلوب المسح الشامل نظرا لمحدودية حجم المجتمع ولضمان دقة النتائج.

واستخدمت الاستبانة كأداة رئيسية لجمع البيانات، إذ تضمنت محاور تقيس أبعاد القيادة الاستراتيجية التوجه الاستراتيجي، تطوير رأس المال البشري، تعزيز الثقافة التنظيمية وأبعاد أنظمة الرقابة الإدارية الوقائية المستمرة، التصحيحية).

أظهرت النتائج أن مستوى القيادة الاستراتيجية الكلي بلغ (3.615) بمستوى متوسط، حيث جاء بعد تعزيز الثقافة التنظيمية أولا، يليه تطوير رأس المال البشري، ثم التوجه الاستراتيجي في المرتبة الأخيرة. كما بلغ مستوى أنظمة الرقابة الإدارية (3.469) بمستوى متوسط وجاءت الرقابة التصحيحية أولا تليها الرقابة المستمرة ثم الوقائية.

وأكدت نتائج النمذجة وجود أثر دال إحصائيا للقيادة الاستراتيجية في تطوير أنظمة الرقابة، لا سيما في دعم الرقابة التصحيحية وتعزيز الرقابة المستمرة وتفعيل الإجراءات الوقائية.

وأوصت الدراسة بضرورة تحديث الرؤية الاستراتيجية للديوان بصفة دورية، وتبني برامج تدريب قيادية متخصصة، وإنشاء وحدة للتخطيط والمتابعة الاستراتيجية، إضافة إلى تطوير نظام رقابة إلكتروني موحد يدمج بين المراحل الوقائية والمستمرة والتصحيحية لضمان كفاءة الأداء واستدامته.

وفي الختام، أشادت اللجنة بجهود الباحث وبعرضه المتميز لموضوع الدراسة، وأوصت بنجاحه بعد الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات اللازمة، لإثراء الجانب البحثي في الدراسة.