جامعة الاستقلال تنشر بحثاً علمياً في مجلة Scientific Culture المصنفة Q1 حول اللغة الدبلوماسية في الخطاب السياسي الفلسطيني
06 مارس 2026

جامعة الاستقلال تنشر بحثاً علمياً في مجلة Scientific Culture المصنفة Q1 حول اللغة الدبلوماسية في الخطاب السياسي الفلسطيني

في إطار تعزيز الإنتاج البحثي لجامعة الاستقلال وتوسيع حضورها في المجلات العلمية الدولية المصنفة، نشرت الباحثتان الدكتورة ميس خليل عودة من كلية العلوم الإنسانية، والدكتورة نادية أبو زاهر من كلية العلوم الإدارية والمعلوماتية في جامعة الاستقلال، بحثاً علمياً محكماً بعنوان:

«استخدام اللغة الدبلوماسية في الخطاب السياسي: تحليل خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في ضوء نظرية المجاملة».

Using Diplomatic Language in Political Discourse: An Analysis of Palestinian President Mahmoud Abbas’s Speech in Light of Politeness Theory

وقد نشر البحث في مجلة Scientific Culture، وهي مجلة علمية مدرجة ضمن قاعدة بيانات Scopus ومصنفة ضمن الربع الأول (Q1)، وذلك في المجلد 12، العدد 2.1 لعام 2026، بالمعرف الرقمي (DOI: 10.5281/zenodo.18806266)، الأمر الذي يعكس القيمة العلمية للدراسة واهميتها في مجال تحليل الخطاب السياسي واللغوي.

ويركز البحث على تحليل توظيف اللغة الدبلوماسية في الخطاب السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس من خلال دراسة الخطاب الذي القاه أمام United Nations General Assembly

(الجمعية العامة للأمم المتحدة ) وذلك في ضوء نظرية المجاملة (Politeness Theory)، بهدف الكشف عن الاستراتيجيات اللغوية والتواصلية المستخدمة في الخطاب السياسي، وبيان دورها في بناء خطاب دبلوماسي يعكس ابعاد الخطاب السياسي الفلسطيني في المحافل الدولية.

واعتمدت الدراسة منهج تحليل الخطاب بوصفه أداة علمية لفحص البنية اللغوية والتداولية للخطاب السياسي، حيث أظهرت النتائج أن ما يعرف بالأفعال المهددة للوجه (Face-Threatening Acts) في الخطاب السياسي لا تخدم بالضرورة استراتيجيات تصعيدية، بل يمكن ان تؤدي وظائف دبلوماسية تسهم في نقل رسائل سياسية واضحة دون تجاوز قواعد القانون الدولي.

كما بينت نتائج الدراسة أن استراتيجية المجاملة الإيجابية استخدمت بدرجة أكبر من استراتيجية المجاملة السلبية، بما يسهم في تخفيف حدة الأفعال المهددة للوجه، ويتلاءم مع طبيعة الخطاب الموجه إلى منظمة دولية جامعة.

وتسلط الدراسة الضوء على ما يبدو ظاهرياً من تناقض بين حدة الإدانة السياسية واللغة الدبلوماسية، حيث تمكن الرئيس محمود عباس في خطابه من الجمع بين المواجهة السياسية واللغة الدبلوماسية المتوازنة في سياق واحد.

وتسهم هذه الدراسة في توسيع نطاق توظيف نظرية المجاملة في تحليل الخطاب السياسي الدولي، بدلاً من حصر استخدامها في الخطاب التفاعلي أو الإعلامي اليومي، الأمر الذي يعيد قراءة العلاقة بين الدبلوماسية وأدوات الردع الخطابي في المجال السياسي الدولي.

ويأتي هذا الانجاز العلمي في سياق الدور الأكاديمي لجامعة الاستقلال في دعم البحث العلمي وتعزيز دراسة الخطاب السياسي الفلسطيني وتحليل اللغة الدبلوماسية الفلسطينية في المحافل الدولية، لا سيما في ظل الجهود السياسية والدبلوماسية التي يقودها الرئيس محمود عباس عبر المسارات الدولية للدفاع عن الحقوق الفلسطينية وتعزيز الحضور السياسي الفلسطيني على الساحة الدولية.

ويمثل هذا النشر العلمي إضافة نوعية الى السجل البحثي لجامعة الاستقلال، ويعزز من حضورها الأكاديمي في المجلات الدولية المصنفة وقواعد البيانات العالمية.

كما أعربت الباحثتان عن شكرهما وتقديرهما لجامعة الاستقلال ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور نور الدين أبو الرب، على دعمه المتواصل لمسيرة البحث العلمي وتشجيعه للباحثين على النشر في المجلات العلمية الدولية المصنفة.