مناقشة رسالة ماجستير حول اتجاهات معلمي ومعلمات التربية الرياضية في المدارس الفلسطينية نحو استخدام التقنيات الرقمية في حصة التربية الرياضية
10 مايو 2026

مناقشة رسالة ماجستير حول اتجاهات معلمي ومعلمات التربية الرياضية في المدارس الفلسطينية نحو استخدام التقنيات الرقمية في حصة التربية الرياضية

ناقشت كلية الدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة الاستقلال يوم الأحد  رسالة ماجستير  للطالبة هديل سعدي شوشة والموسومة اتجاهات معلمي ومعلمات التربية الرياضية في المدارس الفلسطينية نحو استخدام التقنيات الرقمية في حصة التربية الرياضية

وتكونت لجنة المناقشة من د. قاسم أسد دبيك ( مشرفاً )، و د. حسين قدومي(ممتحناً داخلياً)، د.اسماعيل زكارنة (ممتحناً خارجياً).

 هدفت الدراسة إلى التعرف إلى اتجاهات معلمي ومعلمات التربية الرياضية في المدارس الفلسطينية نحو استخدام التقنيات الرقمية في حصة التربية الرياضية.

واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي بإحدى صوره المسحية والتحليلية لملاءمته لطبيعة وأهداف الدراسة. وتكون مجتمع الدراسة من معلمي ومعلمات التربية الرياضية في المدارس الفلسطينية في الضفة الغربية والبالغ عددهم (1219) معلماً ومعلمة خلال الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2026-2025م، في حين تكونت عينة الدراسة من (325) معلم ومعلمة، تم اختيارهن بالطريقة العشوائية الطبقية. 

واستخدمت الباحثة الاستبانة كأداة لجمع البيانات، حيث شملت على ثلاث مجالات وهي الاتجاهات نحو استخدام التقنيات الرقمية، واقع توجه معلمي و معلمات التربية الرياضية نحو استخدام التقنيات الرقمية في الحصة، الكفايات الرقمية لدى معلمي التربية الرياضية)، وبعد جمع البيانات تم تحليلها باستخدام برنامج الرزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS) أظهرت نتائج الدراسة اتجاهات معلمي و معلمات التربية الرياضية في المدارس الفلسطينية نحو استخدام التقنيات الرقمية في حصة التربية الرياضية كانت كبيرة بمتوسط حسابي (3.87) ، في حين أظهرت النتائج انه لا توجد فروق دالة إحصائيا لاتجاهات معلمي ومعلمات التربية الرياضية نحو استخدام التقنيات الرقمية في حصة التربية الرياضية تبعاً لمتغيرات الجنس سنوات الخبرة المؤهل الدراسي، نوع المدرسة).

 وأوصت الباحثة 5 إجراء المزيد من الدراسات العلمية في مجال التقنيات الرقمية والتربية الرياضية على متغيرات أخرى مثل المرحلة الدراسية، وبيئة المدرسة، والمعوقات الفعلية، وأثر استخدام التقنيات الرقمية في تحسين التحصيل المعرفي والأداء المهاري والدافعية لدى الطلبة.

وفي الختام، أشادت اللجنة بجهود الباحثة وبعرضها المتميز لموضوع الدراسة، وأوصت بنجاحها بعد الأخذ بعين الاعتبار بعض التعديلات لاثراء الجانب البحثي.