مناقشة رسالة ماجستير حول القيادة الإدارية ودورها في تحسين الأداء الوظيفي في وزارات السلطة الوطنية الفلسطينية: وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية نموذجا
16 أغسطس 2026

مناقشة رسالة ماجستير حول القيادة الإدارية ودورها في تحسين الأداء الوظيفي في وزارات السلطة الوطنية الفلسطينية: وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية نموذجا

ناقشت كلية الدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة الاستقلال يوم الأحد رسالة ماجستير للطالب طارق كيلاني

والموسومة القيادة الإدارية ودورها في تحسين الأداء الوظيفي في وزارات السلطة الوطنية الفلسطينية: وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية نموذجا

وتكونت لجنة المناقشة من د. شعبان عياط ( مشرفاً )، و د. محمد الكرم (ممتحناً داخلياً)، د. طارق المبروك (ممتحناً خارجياً) .

هدفت هذه الدراسة التعرف إلى دور القيادة الادارية في تحسين الأداء الوظيفي في الوزارات الفلسطينية، وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية نموذجا، كما سعت الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين هذين المتغيرين، ولتحقيق اهداف الدراسة تم استخدام استبانة تتألف من محورين و (45) فقرة، وتم التاكد من مؤشرات صدق وثبات اداة الدراسة، وتكونت عينة الدراسة من (360) موظفا، وتم اختيار عينة الدراسة بالطريقة الطبقية العشوائية، وتم استخدام المنهج الوصفي الارتباطي التحليلي.

وقد اشارت النتائج إلى وجود علاقة طردية موجبة دالة احصائيا بين القيادة الادارية والاداء الوظيفي في وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية من وجهة نظر الموظفين، ووجود درجة استجابة متوسطة على محوري القيادة الادارية والاداء الوظيفي وان جودة الاداء وكمية الاداء والالتزام بالمواعيد والفعالية من حيث الكلفة والحاجة إلى الاشراف والاثر التفاعلي والعلاقات مع الآخرين تتاثر وفقا لابعاد اسلوب الاشراف وبناء فرق العمل ونظام الحوافز، وان الاداء الوظيفي يتاثر وفقا للقيادة الإدارية.

وبناء على ما توصلت اليه الدراسة من نتائج فقد خرجت بعدد من التوصيات كان منها ضرورة العمل على رفع مستوى ممارسات القيادة الادارية مع التركيز على عدالة تقييم الاداء ووضوح نظام الحوافز وتعزيز الثقة والعمل الجماعي المستمر، وضرورة رفع مستوى الاداء الوظيفي والعلاقات المهنية في الوزارة، واجراء مزيد من الدراسات حول هذا الموضوع.

وفي الختام، أشادت اللجنة بجهود الباحث وبعرضه المتميز لموضوع الدراسة، وأوصت بنجاحه بعد الأخذ بعين الاعتبار بعض التعديلات لإثراء الجانب البحثي.