مناقشة رسالة ماجستير حول سياسات اسرائيل الاستيطانية ودورها في تهويد أراضي محافظة الخليل ـ خلة طه أنموذجاً
ناقشت كلية الدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة الاستقلال اليوم الإثنين رسالة ماجستير للطالب سائد أبو هواش والموسومة سياسات اسرائيل الاستيطانية ودورها في تهويد أراضي محافظة الخليل ـ خلة طه أنموذجاً
وتكونت لجنة المناقشة من د.هزار إسماعيل ( مشرفاً) ، و د. نادية أبو زاهر (ممتحناً داخلياً)، و د. صقر جبالي (ممتحناً خارجياً).
هدفت الدراسة إلى التعرف على سياسات إسرائيل الاستيطانية ودورها في تهويد أراضي محافظة الخليل -خلة طه أنموذجاً- حيث استخدمت الدراسة منهج دراسة الحالة، واعتمدت على المقابلة كأداة للدراسة وتمثل مجتمع الدراسة من عدة فئات ومستويات: (مؤسسات مختصة بالاستيطان، خبراء استيطان، مواطنون متضررون، قانونيون، اعلاميون) بواقع (26) عينة للدراسة.
خرجت الدراسة بنتائج عدة، أهمها: إن سياسات إسرائيل الاستيطانية في خلة طه، سياسات ممنهجة ذات أهداف استراتيجية طويلة المدى، مدعومة من الحكومة الإسرائيلية تتم من خلال الاستيطان الرعوي وعنف المستوطنين وإقامة البؤر الاستيطانية للسيطرة على الأرض بذرائع قانونية مزيفة والتضيق الاقتصادي وتفتيت النسيج الاجتماعي وطمس الهوية الفلسطينية والموروث المادي والزراعي وتقيد الحركة والعزلة للسكان وتطبيق ازدواجية المعاير بهدف تهجير السكان وتغير التوازن الديمغرافي لصالح المستوطنين، آليات مناهضة الاستيطان تتمثل في الصمود الفلسطيني على الأرض والتحرك القانوني والضغط السياسي الدبلوماسي والتوثيق للاعتداءات والاستفادة من التجارب السابقة .
وخرجت الدراسة بتوصيات عدة، أهمها: تشكيل جسم قانوني لمحاربه السياسات الاستيطانية وتشكيل فرق قانونية ضاغطه لأثبات الملكية الفلسطينية وحراك سياسي ودبلوماسي لفضح سياسات إسرائيل لمخالفتها القوانين الدولية وتحويل التقارير والانتهاكات الاستيطانية الى أفلام إنسانية تظهر معاناة الفلسطيني اليومية وتجرم المحتل والتعويض المادي والمعنوي للمزارع في المنطقة وتوعية أهالي المنطقة بالسياسات الإسرائيلية المطبقة وبحقوقهم وحث المؤسسات الاجتماعية(النسوية، الإنسانية، الحقوقية، النفسية، المؤسسات المختصة بالأطفال) لرفد المنطقة بطواقم لتوعية الأهالي بأساليب حديثة من خلال التكنولوجيا وحث الحكومة الفلسطينية على الاهتمام بمثل هذه القضايا التي تضعف النسيج الاجتماعي لسكان خله طه.
وفي الختام، أشادت اللجنة بجهود الباحث وبعرضه المتميز لموضوع الدراسة، وأوصت بنجاحه بعد الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات اللازمة، لإثراء الجانب البحثي في الدراسة، كما أوصت اللجنة بالنشر.