مناقشة رسالة ماجستير حول دور التمويل الخارجي في الاستجابة للأزمات في الضفة الغربية/ أريحا والأغوار أنموذجًا
ناقشت كلية الدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة الاستقلال - برنامج الإدارة في الأزمات، رسالة ماجستير للطالبة سامية السويطي، والموسومة بعنوان:
“دور التمويل الخارجي في الاستجابة للأزمات في الضفة الغربية: دراسة تطبيقية على المؤسسات المستفيدة من تمويل الصندوق العربي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في محافظة أريحا والأغوار”.
وتكوّنت لجنة المناقشة من: د.مروان علاونة مشرفًا على الرسالة، د. سمير جراد الخبير الإقتصادي ممتحنًا خارجيًا، د. علي عياديدة ممتحنًا داخليًا.
وهدفت الدراسة إلى التعرف على دور التمويل الخارجي في تعزيز الاستجابة للأزمات في الضفة الغربية، من خلال دراسة تطبيقية على المؤسسات المستفيدة من تمويل الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي في محافظة أريحا والأغوار. واعتمدت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت الاستبانة أداةً لجمع البيانات، التي جرى تحليلها باستخدام برنامج الرزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS).
وتكوّن مجتمع الدراسة من (736) موظفًا في المؤسسات المستفيدة من تمويل الصندوق، شملت المؤسسات الحكومية، والمنظمات الأهلية، ومنظمات المجتمع المدني، والجمعيات الخيرية، فيما بلغ حجم العينة (254) موظفاً، بنسبة استرداد بلغت (92%).
وأظهرت نتائج الدراسة وجود تقييم إيجابي مرتفع لأبعاد التمويل الخارجي لدى المؤسسات المبحوثة، كما بيّنت وجود مستوى مرتفع من الاستجابة للأزمات. كما كشفت عن وجود علاقة ارتباط طردية ذات دلالة إحصائية بين أبعاد التمويل الخارجي ومستوى الاستجابة للأزمات، مما يدل على إسهام التمويل الخارجي في تحسين جاهزية المؤسسات وقدرتها على التعامل مع الأزمات.
وتوصلت الدراسة إلى وجود تأثير إيجابي دال إحصائيًا لأبعاد التمويل الخارجي المتمثلة في (الاعتماد على المانحين، الاستقلالية المؤسسية في اتخاذ القرار، والاستدامة المالية) على تعزيز الاستجابة للأزمات، في حين تبين وجود تأثير سلبي لبعد التمويل المشروط السياسي على مستوى الاستجابة.
وفي ضوء النتائج، أوصت الدراسة بضرورة توجيه التمويل الخارجي بما ينسجم مع أولويات التنمية الوطنية، وتعزيز الجاهزية المؤسسية لإدارة الأزمات من خلال تبني سياسات واضحة وخطط استجابة شاملة، بما يسهم في تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية أكثر استدامة.
وفي ختام المناقشة، أشادت اللجنة بالجهد العلمي المبذول في الدراسة وأهميتها التطبيقية، وأوصت بنجاح الباحثة بعد إجراء التعديلات اللازمة وفق الأصول.