مناقشة رسالة ماجستير حول الامتنان والتسامح وعلاقتهما بجودة الحياة النفسية لدى طلبة الدراسات العليا في الجامعات الفلسطينية محافظة رام الله والبيرة أنموذجًا
14 أبريل 2026

مناقشة رسالة ماجستير حول الامتنان والتسامح وعلاقتهما بجودة الحياة النفسية لدى طلبة الدراسات العليا في الجامعات الفلسطينية محافظة رام الله والبيرة أنموذجًا

ناقشت كلية الدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة الاستقلال/ قسم الصحة النفسية للشباب، اليوم الثلاثاء، رسالة ماجستير للطالبة صبرا بني عودة والموسومة "الامتنان والتسامح وعلاقتهما بجودة الحياة النفسية لدى طلبة الدراسات العليا في الجامعات الفلسطينية محافظة رام الله والبيرة أنموذجًا".

وتكونت لجنة المناقشة من أ.د. رحاب السعدي (مشرفًا) و د. حسن الحيح (ممتحنًا داخليًا)، و د. فلسطين نزال (ممتحنًا خارجيًا).

هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين الامتنان والتسامح وجودة الحياة النفسية لدى طلبة الدراسات العليا في الجامعات الفلسطينية في محافظة رام الله والبيرة، واعتمدت الدراسة المنهج النهائي - الكمي الوصفي التحليلي، والجمع البيانات صمم استبيان إلكتروني تم تطبيقه على عينة غير احتمالية من طلبة الدراسات العليا في الجامعات الفلسطينية بمحافظة رام الله والبيرة، حيث بلغ مجتمع الدراسة (3345) طالباً وطالبة من الجامعات الفلسطينية التالية: (الجامعة العربية الأمريكية، جامعة القدس المفتوحة، وجامعة بيرزيت، وتم اختيار عينة قوامها (345) طالباً وطالبة وفق معادلة روبرت ماسون، واستردت (319) استبانة صالحة للتحليل بنسبة استرداد بلغت (92.0%).

وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، أبرزها وجود مستوى مرتفع من الامتنان لدى طلبة الدراسات العليا بوزن نسبي بلغ (89.8%)، ومستوى مرتفع من التسامح بوزن نسبي بلغ (82.0%)، إضافة إلى مستوى مرتفع من جودة الحياة النفسية بوزن نسبي بلغ (82.6%). كما أظهرت النتائج وجود علاقة طردية قوية ذات دلالة إحصائية بين الامتنان وجودة الحياة النفسية، ووجود علاقة طردية قوية ذات دلالة إحصائية بين التسامح وجودة الحياة النفسية لدى طلبة الدراسات العليا، وأظهرت النتائج أيضاً وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الامتنان والتسامح تعزى لبعض المتغيرات الديموغرافية مثل العمرية اسم الجامعة، والوضع الوظيفي، في حين لم تظهر فروق دالة إحصائيًا في جودة الحياة النفسية تعزى لمعظم المتغيرات الديموغرافية.

وخلصت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات كان من أهمها: ضرورة اهتمام الجامعات الفلسطينية بتعزيز الجوانب النفسية الإيجابية لدى طلبة الدراسات العليا من خلال إدماج مفاهيم الامتنان والتسامح في البرامج والأنشطة الجامعية.

كما أوصت الدراسة بتعزيز دور الإرشاد النفسي الجامعي وتطوير برامج دعم نفسي تسهم في تحسين جودة الحياة النفسية خاصة لدى الطلبة العاملين، وتوفير بيئة تعليمية داعمة وآمنة نفسيًا تسهم في تعزيز التوازن النفسي والرضا عن الحياة.

وفي الختام، أشادت اللجنة بجهود الباحثة والأهمية المعرفية والحياتية لموضوع الدراسة،وأوصت بنجاحها بعد الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات اللازمة، لإثراء الجانب البحثي في الدراسة.