مناقشة رسالة ماجستير حول دور التحكيم كأحد الوسائل البديلة في منطقة جنوب الضفة الغربية من وجهة نظر ذوي الاختصاص
04 مايو 2026

مناقشة رسالة ماجستير حول دور التحكيم كأحد الوسائل البديلة في منطقة جنوب الضفة الغربية من وجهة نظر ذوي الاختصاص

ناقشت كلية الدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة الاستقلال يوم الإثنين رسالة ماجستير للطالب أحمد الرجوب والموسومة دور التحكيم كأحد الوسائل البديلة في منطقة جنوب الضفة الغربية من وجهة نظر ذوي الاختصاص

تناولت الدراسة دور التحكيم كأحد الوسائل البديلة لحل النزاعات في تعزيز السلم الأهلي في مناطق جنوب الضفة الغربية، وذلك من وجهة نظر ذوي الاختصاص.

انطلقت الدراسة من إشكالية رئيسية تتمثل في محدودية فاعلية القضاء الرسمي في معالجة النزاعات بسرعة وكفاءة، نتيجة تعقيد الإجراءات وطول أمد التقاضي وارتفاع التكاليف، ما دفع الأفراد إلى اللجوء لبدائل أكثر مرونة مثل التحكيم.

وهدفت الدراسة إلى تحليل دور التحكيم في تسوية النزاعات المختلفة، خاصة النزاعات المالية، وقضايا البناء والإنشاءات، وخلافات الأراضي، وقياس مدى إسهامه في تعزيز الاستقرار المجتمعي والحد من التوترات الاجتماعية.

اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، من خلال جمع البيانات عبر مقابلات مع مختصين وتحليلها للوصول إلى نتائج عملية.

وأظهرت الدراسة أن التحكيم يشكل أداة فعالة في حل النزاعات، لما يتميز به من سرعة في الإجراءات، وانخفاض التكاليف، والقبول المجتمعي، إضافة إلى كونه نظاما قانونيا منظما في فلسطين بموجب قانون التحكيم رقم (3) لسنة 2000، ما يعزز من إلزامية قراراته.

كما أكدت الدراسة أن التحكيم يسهم في تخفيف الضغط عن القضاء الرسمي، ويعزز التماسك الاجتماعي، خاصة في ظل الظروف السياسية والأمنية الخاصة بالمجتمع الفلسطيني.

تؤكد الدراسة أن التحكيم يمثل خيارا استراتيجيا داعما للسلم الأهلي، ويستدعي تطوير آلياته وتعزيز الثقة به وتوسيع نطاق تطبيقه بما يخدم الاستقرار المجتمعي.

وتكونت لجنة المناقشة من د. رياض شريم ( مشرفاً )، و د. أسامة السلعوس (ممتحناً داخلياً)، د.أحمد نزال (ممتحناً خارجياً).

وفي الختام، أشادت اللجنة بجهود الباحث وبعرضه المتميز لموضوع الدراسة، وأوصت بنجاحه بعد الأخذ بعين الاعتبار بعض التعديلات لاثراء الجانب البحثي.