مناقشة رسالة ماجستير حول مدى إسهام جهاز الإستخبارات العسكرية في تحقيق السلم الأهلي بالضفة الغربية من وجهة نظر ضباط الجهاز
ناقشت كلية الدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة الاستقلال اليوم السبت رسالة ماجستير للطالب محمد حسن صالح سليمان والموسومة مدى إسهام جهاز الإستخبارات العسكرية في تحقيق السلم الأهلي بالضفة الغربية من وجهة نظر ضباط الجهاز
وتكونت لجنة المناقشة د. ياسر أبو حامد ( مشرفاً )، و د. بلال غنام (ممتحناً داخلياً)، د. ثائر طميزي (ممتحناً خارجياً) .
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مدى اسهام جهاز الاستخبارات العسكرية في تحقيق السلم الأهلي بالضفة الغربية من وجهة نظر ضباط الجهاز، من خلال استخدام المنهج الوصفي التحليلي، واعتمدت الدراسة على الاستبيان كأداة للدراسة، وتكون مجتمع الدراسة من ضباط جهاز الاستخبارات الفلسطيني في الضفة الغربية والبالغ عددهم (۱۲۵۸) ضابطاً، ولجأ الباحث إلى اختيار عينة عشوائية طبقية مكونة من (۲۷۸) ضابط من ضباط جهاز الإستخبارات الفلسطيني في الضفة الغربية.
ويتضح من خلال النتائج أن مدى إسهام جهاز الاستخبارات العسكرية في تحقيق السلم الأهلي بالضفة الغربية من وجهة نظر ضباط الجهاز مرتفع جداً، وكذلك على كافة أبعاد الدراسة (تعزيز الاحتكام إلى سيادة القانون تعزيز قيم المواطنة آليات تطبيق السلم الأهلي وإجراءات الجهاز دور الجهاز ضمن منظومة الأجهزة الأمنية جاءت الدرجة مرتفعة جداً، وكذلك لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) في استجابات المبحوثين حول تعزيز الاحتكام إلى سيادة القانون، تعزيز قيم المواطنة آليات تطبيق السلم الأهلي وإجراءات الجهاز دور الجهاز ضمن منظومة الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية تُعزى لمتغيرات الجنس، المؤهل العلمي، سنوات الخدمة، الرتبة العسكرية).
وأوصى الباحث بتعزيز برامج التدريب القانوني المستمر لجميع منتسبي الجهاز لضمان الالتزام الكامل بسيادة القانون، من خلال تنظيم ورش عمل دورية وجلسات محاكاة لحالات قانونية، مما يرسخ لدى الضباط القدرة على تطبيق القوانين بشكل عادل، وتعزيز قيم المواطنة والمسؤولية الاجتماعية لدى منتسبي الجهاز عبر دمج برامج التوعية المجتمعية في خطة التدريب السنوية تشمل لقاءات مع ممثلي المجتمع المحلي والمشاركة في المبادرات الوطنية، لتشجيع الانتماء الوطني، واحترام حقوق الآخرين.
وفي الختام، أشادت اللجنة بجهود الباحث وبعرضه المتميز لموضوع الدراسة، وأوصت بنجاحه بعد الأخذ بعين الاعتبار بعض التعديلات لاثراء الجانب البحثي.