مناقشة رسالة ماجستير حول الدور الدبلوماسي الأردني في حماية المقدسات الإسلامية في القدس
ناقشت كلية الدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة الاستقلال اليوم الثلاثاء رسالة ماجستير للطالب رامي روحي درويش سويدان والموسومة الدور الدبلوماسي الأردني في حماية المقدسات الإسلامية في القدس
وتكونت لجنة المناقشة من د. نادية أبو زاهر ( مشرفاً )، و د. هزار اسماعيل (ممتحناً داخلياً)، د. أحمد مصلح (ممتحناً خارجياً) .
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن الدور الدبلوماسي الأردني في حماية المقدسات الإسلامية في القدس، وتفسير هذا الدور في ضوء مفاهيم النظرية البنائية في العلاقات الدولية، ولا سيما الهوية والأعراف والدور. ولتحقيق هذا الهدف، اعتمد الباحث على منهج دراسة الحالة، واستخدم الوثائق الرسمية والمواقع الرسمية أداة رئيسة لجمع البيانات.
وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها هناك دور دبلوماسي أردني في حماية المقدسات الإسلامية في القدس، استند إلى هوية الأردن ودوره التاريخي والديني المرتبط بالوصاية الهاشمية وتمثل في التحرك داخل أجهزة الأمم المتحدة، وممارسة الضغط السياسي على إسرائيل، وتوظيف علاقات الأردن مع جامعة الدول العربية. وقد مارس الأردن هذا الدور بصورة مستمرة ومتدرجة عبر سنوات من خلال توظيف مجموعة من الأدوات المتكاملة، تمثلت في الأدوات السياسية الرسمية والأداة القانونية، والأداة الإعلامية، مستندا إلى الوصاية والاتفاقيات ذات الصلة، والقرارات والمرجعيات الدولية.
كما أظهرت الدراسة أن الأردن استطاع الإبقاء على قضية المقدسات الإسلامية حاضرة في المحافل الدولية، والدفاع عن الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وحشد المواقف العربية والدولية الرافضة للإجراءات الإسرائيلية.
وأوصى الباحث بإجراء المزيد من الدراسات حول الدور الدبلوماسي الأردني في حماية المقدسات الإسلامية في القدس، ولا سيما التحركات الدبلوماسية التي لم تتناولها الدراسة، ورصد أي تطورات أو تغييرات مستقبلية تطرأ على أدوات هذا الدور وآليات ممارسته، وإجراء دراسات أكثر تخصصا حول كل أداة من أدوات الدبلوماسية الأردنية على حدة، ولا سيما الأدوات السياسية الرسمية والقانونية والإعلامية، والتحرك داخل أجهزة الأمم المتحدة كاليونيسكو. كما أوصت الدراسة بأن تحرص جامعة الدول العربية والجهات الرسمية الأردنية المعنية على توثيق التحركات الدبلوماسية المتعلقة بحماية المقدسات الإسلامية في القدس، وإتاحة أكبر قدر ممكن من الوثائق والبيانات والقرارات والمراسلات الرسمية للباحثين من خلال مواقعها الإلكترونية.
وفي الختام، أشادت اللجنة بجهود الباحث وبعرضه المتميز لموضوع الدراسة، وأوصت بنجاحه بعد الأخذ بعين الاعتبار بعض التعديلات لإثراء الجانب البحثي.