ناقشت كلية الدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة الاستقلال- قسم التدريب الرياضي، رسالة ماجستير للطالب مروان وزوز والموسومة بعنوان "أثر برنامج تدريبي باستخدام بروتوكول التاباتا على تركيب الجسم وبعض المتغيرات الفسيولوجية لدى طالبات جامعة بولتكنيك فلسطين".
وتكونت لجنة المناقشة من د. علاء عيسى مشرفًا على الرسالة، د. أحمد نصار ممتحنًا خارجيًا، د. حسين القدومي ممتحنًا داخليًا.
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أثر برنامج بأستخدام بروتوكول التاباتا (Tabata) على مؤشرات تركيب الجسم كتلة الجسم، مؤشر كتلة الجسم BMI ، نسبة الشحوم، والوزن الخالي من الشحوم وبعض المتغيرات الفسيولوجية (الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين VO2max، القدرة اللا أكسجينية، ومسافة الوثب العمودي من الثبات) لدى طالبات جامعة بوليتكنك فلسطين، إضافة إلى المقارنة بين أثر تدريبات التاباتا والبرنامج التدريبي التقليدي على المتغيرات قيد الدراسة .
استخدم الباحث المنهج التجريبي بتصميم القياس القبلي والبعدي للمجموعتين المتكافئتين (مجموعة تجريبية ومجموعة ضابطة)، وتكونت عينة الدراسة من (30) طالبة من طالبات جامعة بوليتكنك فلسطين ، مقسمات بالتساوي إلى مجموعة تجريبية خضعت لبرنامج تدريبات التاباتا، ومجموعة ضابطة خضعت للبرنامج التدريبي التقليدي.
ولجمع بيانات الدراسة تم استخدام الطريقة الكهروحيوية من خلال جهاز (InBody) لقياس التركيب الجسمي، واختبار كوينز للخطوة (Queen's College Step Test) لقياس الحد الاقصى لاستهلاك الأكسجين، واختبار الوثب العمودي لقياس القدرة اللااكسجينية.
وأسفرت النتائج عن وجود تحسن دال إحصائيا بين القياسين القبلي والبعدي لكلا المجموعتين التجريبية والضابطة لصالح القياس البعدي في معظم المتغيرات البدنية والفسيولوجية وتركيب الجسم، مع تفوق واضح وبنسب تحسن أعلى لصالح المجموعة التجريبية (تدريبات التاباتا)، خاصة في متغيري الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين (VO2max) ومسافة الوثب العمودي في القياس البعدي بين المجموعتين .
وفي ضوء هذه النتائج، أوصت الدراسة بضرورة تبني واعتماد بروتوكولات تدريبات التاباتا في مساقات اللياقة البدنية والأنشطة الرياضية الجامعية في فلسطين كبرنامج موفر للوقت والجهد لتطوير الكفاءة البدنية والفسيولوجية لدى الطالبات والتغلب على الخمول البدني .
وفي ختام المناقشة، أقرت اللجنة نجاح الباحث ومنحه درجة الماجستير، بعد إجراء التعديلات المطلوبة واستيفاء الرسالة للمتطلبات البحثية والعلمية المعتمدة.