مناقشة رسالة ماجستير حول دور بيت الشرق في المقاومة السلمية للاحتلال الإسرائيلي
24 نوفمبر 2025

مناقشة رسالة ماجستير حول دور بيت الشرق في المقاومة السلمية للاحتلال الإسرائيلي

ناقشت كلية الدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة الاستقلال اليوم الإثنين رسالة ماجستير للطالب خلدون أحمد مصلح والموسومة دور بيت الشرق في المقاومة السلمية للاحتلال الإسرائيلي

وتكونت لجنة المناقشة من د. نادية أبو زاهر ( مشرفاً) ، و د. هزار اسماعيل (ممتحناً داخلياً)، و د. أمجد بني شمسة (ممتحناً خارجياً).

هدفت الدراسة للكشف عن دور بيت الشرق في المقاومة السلمية للاحتلال الإسرائيلي في الفترة الزمنية بين عامي 1981 و2001، حتى يتحقق هذا الهدف اعتمد الباحث على المنهج المؤسسي الحديث الذي يعتبر الأنسب لدراسة مؤسسة بيت الشرق.

وتنتمي هذه الدراسة الى الدراسات النوعية، لذلك كان الأنسب لجمع البيانات استخدام المقابلة المعمقة، حيث تمت مقابلة ما مجموعه (28) ممن عملوا في مؤسسة بيت الشرق أو كانوا على صلة واطلاع بعمله، واستخدم الباحث نموذج التفسير (interpretivist paradigm) لتحليل المقابلات.

خلصت الدراسة إلى أن هناك دور لبيت الشرق في المقاومة السلمية للاحتلال الإسرائيلي، يتمثل هذا الدور في مساهمته في المقاومة السلمية للاحتلال الإسرائيلي من خلال ما قام به من حماية للعقارات الفلسطينية كتوفير وثائق وخرائط لعقارات المواطنين المهددة بالمصادرة أو التسريب للاحتلال او الهدم بحجة عدم وجود ترخيص، وتوكيل محامين لهم وفق نظام شراء الخدمة، ومن خلال تنظيم احتجاجات واعتصامات في تلك العقارات، ومن خلال توفير ممولين عرب لشراء العقارات المهددة بالتسريب للاحتلال، من خلال دفع غرامات عن المواطنين المهددة عقاراتهم، وما قام به من ترميم للعقارات الآيلة للسقوط مع الحفاظ على هويتها الوطنية والثقافية وطابعها العربي الإسلامي.

كما خلصت الدراسة إلى أن بيت الشرق ساهم في المقاومة السلمية للاحتلال الإسرائيلي من خلال التوثيق والمعرفة حيث قام بإنشاء مكتبة متخصصة بالصراع العربي الإسرائيلي، وأنشاء قسم للتوثيق والأرشيف، وإنشاء مركز للأبجاث والدراسات.

وقد ساهم بيت الشرق في المقاومة السلمية عبر رصد وتوثيق سبعة عشر نوعا من انتهاكات الاحتلال بحق المواطنين. كما ساهم في المقاومة السلمية عبر رعايته لمنظمات المجتمع المدني والمؤسسات التعليمية والصحية في الأراضي المحتلة عام 1967، حيث عمل على التشبيك بين منظمات المجتمع المدني والممولين، وعمل على توفير الدعم لمنظمات المجتمع المدني بمختلف المجالات، وعمل على إنشاء مؤسسات ودوائر مجتمعية كبديل لمؤسسات الاحتلال الاسرائيلي.

وفي الختام، أشادت اللجنة بجهود الباحث وبعرضه المتميز لموضوع الدراسة، وأوصت بنجاحه بعد الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات اللازمة، لإثراء الجانب البحثي في الدراسة.