مناقشة رسالة ماجستير حول دور اليقظة الاستراتيجية في تجاوز التحديات الرقمية من وجهة نظر القيادات التربوية في مديريات التربية والتعليم محافظة الخليل (انموذج)
23 مايو 2026

مناقشة رسالة ماجستير حول دور اليقظة الاستراتيجية في تجاوز التحديات الرقمية من وجهة نظر القيادات التربوية في مديريات التربية والتعليم محافظة الخليل (انموذج)

ناقشت كلية الدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة الاستقلال يوم السبت رسالة ماجستير للطالب علاء خليل العداربة

و الموسومة دور اليقظة الاستراتيجية في تجاوز التحديات الرقمية من وجهة نظر القيادات التربوية في مديريات التربية والتعليم محافظة الخليل (انموذج)

وتكونت لجنة المناقشة من د. عفاف حساسنة و د. اسلام دراغمة ( مشرفان)، و د.م شعبان عياط (ممتحناً داخلياً)، د. يوسف حسين(ممتحناً خارجياً) .

هدفت هذه الدِّراسَة إلى التعرف بدور اليقظة الاستراتيجية في تجاوز التحديات الرقمية من وجهة نظر القيادات التربوية في مديريات التربية والتعليم محافظة الخليل (انموذج)، ولتحقيق أهداف الدراسة تم تطوير اداة على شكل استبانة كأداة لجمع البيانات، وتم التحقق من صدقها وثباتها، وتمَّ الاعتماد على المنهج الكمِّيّ (الوصفي التحليلي)، وتم اختيار عينة بالطريقة العشوائية البسيطة. شملت (132) من القيادات التربوية( مشرف تربوي، رئيس قسم، مدير دائرة، مدير عام) .

وقد توصلت الدراسة إلى أن دور اليقظة الاستراتيجية في تجاوز التحديات الرقمية من وجهة نظر القيادات التربوية في مديريات التربية والتعليم محافظة الخليل (انموذج)، جاء بدرجة متوسطة. كما بينت الدراسة أنه لا يوجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة (0.05 ≥ α) في دور اليقظة الاستراتيجية في تجاوز التحديات الرقمية تعزى لمتغيرات الجنس، المسمى الوظيفي، المؤهل العلمي، سنوات الخبرة.

وبناءً على هذه الدراسة أوصى الباحث، الاهتمام من قبل الجهات العليا الرسمية بضرورة وجود نظام اليقظة الإستراتيجية لمديريات التربية من خلال لجان مختصة باليقظة الاستراتيجية، والعمل على إجراء جلسات متخصصة بشكل دوري تناقش اليقظة الاستراتيجية لعمل المديرية يشارك بها عدد من الموظفون من مختلف المستويات الإدارية فيها، وذلك لمناقشة الفرص والتحديات والتهديدات التي تواجه عمل المديرية، ووضع التصورات لتفادي آثار التحديات التكنولوجية.

وفي الختام، أشادت اللجنة بجهود الباحث وبعرضه المتميز لموضوع الدراسة، وأوصت بنجاحه بعد الأخذ بعين الاعتبار بعض التعديلات لإثراء الجانب البحثي.