مناقشة رسالة ماجستير حول أثر برنامجي التدريب الفتري والحمل المستمر في تطوير اللياقة البدنية لدى حكام كرة القدم في فلسطين
ناقشت كلية الدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة الاستقلال اليوم الأحد رسالة ماجستير للطالب عثمان أحمد محمد أبو زرقة والموسومة أثر برنامجي التدريب الفتري والحمل المستمر في تطوير اللياقة البدنية لدى حكام كرة القدم في فلسطين.
.
وتكونت لجنة المناقشة من د. اسماعيل زكارنة( مشرفاً )، و د. حسين القدومي (ممتحناً داخلياً)، د. بشير الطلول(ممتحناً خارجياً) .
هدفت هذه الدراسة التعرف إلى أثر برنامجي التدريب الفتري والحمل المستمر في تطوير عناصر اللياقة البدنية لدى حكام كرة القدم في فلسطين. استخدمت الدراسة المنهج التجريبي ذو تصميم المجموعات المستقلة - المجموعتين التجريبيتين، وتكونت عينة الدراسة من (40) حكماً (20) حكم ساحة، و 20 حكماً مساعداً)، تم تقسيمهم بالتساوي إلى مجموعتين تجريبيتين متكافئتين طبقت المجموعة الأولى برنامج التدريب الفتري، والمجموعة الثانية برنامج تدريب الحمل المستمر لمدة ( أسابيع بواقع (3) وحدات تدريبية زمن الوحدة (90) لكل برنامج.
وتم قياس اللياقة البدنية قبلياً وبعدياً باستخدام اختبارات اللياقة البدنية المعتمدة من الفيفا (FIFA) لحكام الساحة والمساعدين وهي ميني كوبر السرعة (30/40م) ARIET Test( ويويو أرتي )Intermittent Recovery Test Level 1 / Level 2( يويو والرشاقة (T Test و CODA) أظهرت نتائج الدراسة رفض جميع الفرضيات الصفرية (كلياً أو جزئيا). حيث حقق التدريب الفتري تحسناً كبيراً ودالاً إحصائياً في جميع عناصر اللياقة البدنية لدى المجموعتين، بينما كان تدريب الحمل المستمر أكثر فعالية في القدرة الهوائية، وأقل فعالية في السرعة والرشاقة.
كما أظهرت المقارنة بين البرنامجين تفوق التدريب الفتري في اختبارات يويو والسرعة بشكل واضح حجم أثر كبير). كما أظهرت النتائج أن التدريب الفتري هو الأسلوب الأكثر ملاءمة وفعالية لتطوير اللياقة البدنية الخاصة بحكام كرة القدم في فلسطين.
وقد قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات العملية والمقترحات للبحوث المستقبلية بضرورة تبني التدريب الفتري كأسلوب أساسي (خاصة مرتفع الشدة في الإعداد البدني السنوي لحكام كرة القدم، مع التركيز على محاكاة ظروف المباراة، وتبني بعض تدريبات الحمل المستمر كقاعدة مدعمة للبرنامج.
وفي الختام، أشادت اللجنة بجهود الباحث وبعرضه المتميز لموضوع الدراسة، وأوصت بنجاحه بعد الأخذ بعين الاعتبار بعض التعديلات لاثراء الجانب البحثي.