مناقشة رسالة ماجستير حول أثر الالعاب الجانبية المصغرةSSG على تطوير بعض المهارات الاساسية والقدرات البدنية والتوافقية للاعبات كرة القدم الناشئات في فلسطين
ناقشت كلية الدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة الاستقلال يوم الأحد رسالة ماجستير للطالبة هدى الخطيب والموسومة حول أثر الالعاب الجانبية المصغرةSSG على تطوير بعض المهارات الاساسية والقدرات البدنية والتوافقية للاعبات كرة القدم الناشئات في فلسطين
وتكونت لجنة المناقشة من أ.د.جمال ابو بشارة (مشرفاً)، ود. عادل فران (ممتحناً داخلياً)، د. طارق حمايل (ممتحناً خارجياً) .
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر الألعاب الجانبية المصغرة (SSG) في تطوير بعض المهارات الأساسية والقدرات البدنية والتوافقية لدى لاعبات كرة القدم الناشئات تحت سن (15) سنة. تكونت عينة الدراسة من (30) لاعبة ناشئة من نادي شباب العيزرية، جرى تقسيمهن إلى مجموعتين التجريبية (15) لاعبة) وضابطة (15) لاعبة). اعتمدت الباحثة المنهج التجريبي باستخدام القياس القبلي والبعدي للمجموعتين، مع تحقيق التكافؤ بينهما.
تم تطبيق برنامج تدريبي قائم على الألعاب الجانبية المصغرة (SSG) على المجموعة التجريبية، ثم إجراء الاختبارات البعدية وجمع البيانات وتحليلها باستخدام برنامج الرزم الإحصائية (SPSS). أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسين القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية في الأداء الفني لمهارات التمرير، التصويب الجري بالكرة، السيطرة على الكرة والمراوغة. كما بينت النتائج وجود فروق معنوية في القياس البعدي بين المجموعتين لصالح المجموعة التجريبية في بعض القدرات البدنية التحمل العام، الرشاقة، بينما لم تظهر فروق دالة في السرعة الانتقالية. كذلك، ظهرت فروق معنوية لصالح المجموعة التجريبية في جميع القدرات التوافقية قيد الدراسة (تقدير الوضع الربط الحركي، بذل الجهد المناسب، الاستجابة الحركية، التوازن الإيقاع الحركي، والقدرة على التكيف مع الأوضاع المتغيرة).
توصي الدراسة بضرورة اعتماد الألعاب الجانبية المصغرة كمنهج تدريبي أساسي في برامج إعداد لاعبات كرة القدم الناشئات، لما لها من فعالية في تطوير المهارات الأساسية والقدرات البدنية والتوافقية بشكل متكامل، كما تشدد على ضرورة التركيز على التدريبات الفنية الدقيقة الخاصة بمهارتي التمرير والسيطرة على الكرة عبر مواقف لعب جماعية وتدريبات مركزة على الدقة والتحكم إضافة إلى تصميم برامج تدريبية تجمع بين الجوانب البدنية والفنية والإدراكية بما يعزز سرعة اتخاذ القرار والتحكم الحركي والتوازن أثناء الأداء. وتؤكد الدراسة كذلك على أهمية تشجيع المدربين على استخدام بيئات لعب واقعية تحاكي ظروف المباريات، بما يسهم في زيادة دافعية اللاعبات وتحسين جودة الأداء.
وفي الختام، أشادت اللجنة بجهود الباحثة وبعرضها المتميز لموضوع الدراسة، وأوصت بنجاحها بعد الأخذ بعين الاعتبار بعض التعديلات لإثراء الجانب البحثي.