مناقشة رسالة ماجستير حول أثر النزاهة الاكاديمية واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي على جودة البحث العلمي في الجامعات الحكومية الفلسطينية
16 أغسطس 2026

مناقشة رسالة ماجستير حول أثر النزاهة الاكاديمية واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي على جودة البحث العلمي في الجامعات الحكومية الفلسطينية

ناقشت كلية الدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة الاستقلال يوم الأحد رسالة ماجستير للطالبة لطيفة شبح

والموسومة أثر النزاهة الاكاديمية واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي على جودة البحث العلمي في الجامعات الحكومية الفلسطينية.

وتكونت لجنة المناقشة من د. شعبان عياط (مشرفاً)، و د. محمد القواسمي (ممتحناً داخلياً)، د. تهاني بشارات (ممتحناً خارجياً).

هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر النزاهة الأكاديمية واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي على جودة البحث العلمي في الجامعات الحكومية الفلسطينية، وذلك من خلال الكشف عن مستوى الالتزام بالنزاهة الأكاديمية لدى المجتمع الأكاديمي، وتحديد مستوى استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، وقياس مستوى جودة البحث العلمي، بالإضافة إلى التعرف على أثر كل من النزاهة الأكاديمية واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة البحث العلمي، والكشف عن وجود فروق في استجابات أفراد العينة تعزى إلى المتغيرات الديموغرافية.

اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي الارتباطي الملاءمة لطبيعة الدراسة وأهدافها، وتم استخدام الاستبانة أداة رئيسة لجمع البيانات من الموظفين في الجامعات الحكومية الفلسطينية وبلغ عدد مجتمع الدراسة (471)، كما تكونت عينة الدراسة من (210) موظف وموظفة، وتم تحليل البيانات باستخدام مجموعة من الأساليب الإحصائية المناسبة من خلال برنامج (SPSS) ، شملت المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية والنسب المئوية، واختبار معامل ارتباط بيرسون، وتحليل الانحدار الخطي المتعدد.

وأظهرت نتائج الدراسة وجود أثر إيجابي ودال إحصائياً للنزاهة الأكاديمية واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي على جودة البحث العلمي في الجامعات الحكومية الفلسطينية، حيث كان للنزاهة الأكاديمية أثر أكبر في تفسير جودة البحث العلمي مقارنة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، كما بينت النتائج أن النزاهة الأكاديمية تفسر ما نسبته (75.9) من التباين في جودة البحث العلمي، بينما يفسر استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي ما نسبته (%69.4) من التباين في جودة البحث العلمي.

كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات أفراد العينة حول النزاهة الأكاديمية، واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وجودة البحث العلمي تعزى إلى المتغيرات الديموغرافية المتمثلة في الجنس العمر، الدرجة العلمية الجامعة الخبرة، الرتبة الأكاديمية المجال الأكاديمي، واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي).

وقد أوصت الباحثة بضرورة تعزيز برامج التدريب والتوعية بمبادئ النزاهة الأكاديمية، ووضع سياسات جامعية واضحة لتنظيم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، وتطوير البنية التقنية في الجامعات، وتشجيع الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي باعتباره أداة داعمة لتحسين جودة البحث العلمي، مع المحافظة على دور الباحث في التحليل والتفكير العلمي واتخاذ القرار البحثي.

وفي الختام، أشادت اللجنة بجهود الباحثة وبعرضها المتميز لموضوع الدراسة، وأوصت بنجاحها بعد الأخذ بعين الاعتبار بعض التعديلات لإثراء الجانب البحثي.