مناقشة رسالة ماجستير حول الصفحات الالكترونية المعارضة وأثرها على الصحة النفسية للعاملين في المؤسسة الأمنية في محافظة أريحا والأغوار
ناقشت كلية الدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة الاستقلال يوم الأحد رسالة ماجستير للطالب عطية الزق والموسومة الصفحات الالكترونية المعارضة وأثرها على الصحة النفسية للعاملين في المؤسسة الأمنية في محافظة أريحا والأغوار.
وتكونت لجنة المناقشة من د. حسن الحيح ( مشرفاً )، و د. محمد عساف (ممتحناً داخلياً)، د. مراد الجندي (ممتحناً خارجياً) ،بحضور عطوفة محافظ أريحا و الأغوار الدكتور حسين حمايل، والدكتور نور الأقرع نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي.
وهدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين مستوى التعرض للصفحات الإلكترونية المعارضة ومستوى الصحة النفسية لدى العاملين في المؤسسة الأمنية في محافظة أريحا والأغوار إضافة إلى الكشف عن الفروق في الصحة النفسية تبعاً للمتغيرات الديموغرافية والمهنية، وبيان علاقة التعرض بأساليب التكيف النفسي. ولتحقيق أهداف الدراسة، اعتمد الباحث المنهج الوصفي الارتباطي، وطبقت استبانة مكونة من (61) فقرة موزعة على ثلاثة مقاييس هي: التعرض للصفحات المعارضة، والصحة النفسية، وأساليب التكيف، بعد التحقق من صدقها وثباتها. وتكونت عينة الدراسة من (130) عاملاً وعاملة، وعولجت البيانات إحصائياً باستخدام برنامج (SPSS) .
وتوصلت الدراسة إلى أن مستوى التعرض للصفحات الإلكترونية المعارضة جاء متوسطاً، وأن مستوى الصحة النفسية لدى العاملين كان إيجابياً نسبياً، إذ ارتفع مؤشر الرفاه النفسي مع اعتدال مستويات القلق والضغط والاكتئاب، كما رجحت لديهم أساليب التكيف الإيجابية على السلبية.
وأظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين التعرض والصحة النفسية طردية مع أعراض القلق والضغط والاكتئاب، وعكسية مع المؤشر الكلي للصحة النفسية، دون أن تظهر علاقة دالة ببعد الرفاه النفسي. كما تبين وجود فروق دالة في الصحة النفسية تعزى لمتغيرات الرتبة لصالح الضباط، والعمر لصالح الأكبر سناً)، وطبيعة العمل الصالح العمل المختلط، وسنوات الخبرة، في حين لم تظهر فروق تعزى للجنس أو المؤهل العلمي أو الجهاز الأمني. وأكدت النتائج وجود ارتباط دال بين التعرض وأساليب المواجهة بنوعيها، كان أقواه مع الأساليب السلبية.
وفي ضوء هذه النتائج، أوصت الدراسة بتطوير برامج دعم نفسي متخصصة للعاملين في المؤسسة الأمنية، وتعزيز مهارات المواجهة الإيجابية، وتوجيه الدعم نحو الفئات الأكثر تأثراً، والتوعية بالاستخدام الرشيد لوسائل التواصل الاجتماعي.
وفي الختام، أشادت اللجنة بجهود الباحث وبعرضه المتميز لموضوع الدراسة، وأوصت بنجاحه بعد الأخذ بعين الاعتبار بعض التعديلات لإثراء الجانب البحثي